منتدى ابراهيم السعدنى
يتوجب عليك التسجيل اولا منتدى ابراهيم السعدنى يرحب بالسادة الاعضاء مع تمنياتى لكم بوقت سعيد فى منتدانا الغالى
تحياتى م/ ابراهيم السعدنى

موسوعة للكلمات القرآنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

للاعلان اضغط هنا موسوعة للكلمات القرآنية

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أكتوبر 05, 2009 5:15 am

يسعدني ان اهديكم كتاب من مكتبتي الاسلامية

وهو عبارة عن موسوعة للكلمات القرآنية وغيرها

بطريقة سهلة وحسب الترتيب الابجدي

اسأل الله ان تنتفعوا بها


ولا أسألكم غير الدعاء
مشاركة #2


العضوة المتميزة


المجموعة: Members
المشاركات: 363
التسجيل: 27-October 07
رقم العضوية: 103,834
الجنس:ذكر
فائز بالمركز الاول في مسابقات المنتدى:


حرف الالف




الإسراء :

السير ليلا ،
المعراج :ما ارتفع وارتقى عليه ـ عليه الصلاة والسلام ـ ليلة الإسراء .
ـ الإسراء والمعراج مسير النبي عليه الصلاة والسلام ليلا من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بالقدس ، وصلاته بالأنبياء فيه ، ثم عروجه إلى السماوات السبع حتى وصل إلى ما فوق السماوات ، ورؤيته الجنة ، والنار وافتراض الصلوات الخمس عليه.

الأذان:

الإعلام .
ـ الإعلام بوقت الصلاة بالألفاظ الشرعية التي جاءت عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ .
ـ والألفاظ الشرعية هي :
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .
أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله .
أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله .
حي على الصلاة ، حي على الصلاة .
حي على الفلاح ، حي على الفلاح .
الله أكبر ، الله أكبر .
لا إله إلا الله .
ـ ويزيد في الفجر بعد : حي على الفلاح ( مرتين ) أن يقول : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم .

الإقامة :

النداء .
ـ الإعلام بالشروع في الصلاة بالألفاظ الشرعية التي جاءت عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ .
ـ والألفاظ الشرعية هي :
الله أكبر ، الله أكبر.
أشهد أن لا إله إلا الله .
أشهد أن محمدا رسول الله .
حي على الصلاة ، حي على الفلاح .
الله أكبر ، الله أكبر .
لا إله إلا الله .

الإنجيل :

كلمة أعجمية ، وقيل عربية من النجل : وهو الأصل ، لأنه أصل للعلوم والحكم .
ـ وهو الكتاب الذي أنزله الله على عيسى بن مريم ـ عليه الصلاة والسلام ـ إلى بني إسرائيل ، متمما لما جاء في التوراة من تعاليم ، فيه أحكام ووصايا ومواعظ .
ـ وقد حرف بنو إسرائيل الإنجيل ، إذ ضاعت أصوله ، وحدث له التحريف ، والزيادة ، والنقصان ، والاختلاف بين نسخه ، بسبب تأخر كتابته عن حياة المسيح ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، وتحريف علماء بني إسرائيل له .

آل البيت :

(آل الرسول ـ عليه الصلاة والسلام) .
ـ آل الرجل : أهله وعياله .
ـ هم أزواجه وأقاربه ـ عليه الصلاة والسلام ـ .
ـ ولهم حقوق ، من محبتهم لإيمانهم وقرابتهم ، ومحبة أزواجه أمهات المؤمنين ، وأنهم زوجاته في الدنيا والآخرة .

الإسلام :

الطاعة والانقياد والتسليم .
ـ الدين الذي بعث الله به رسوله محمدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى الناس كافة ـ وهو خاتم الرسالات ، ومصدق لما جاء قبله من رسالات الأنبياء كافة ، وناسخ لها ـ إذ لا يقبل الله بعد بعثة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ دينا سوى الإسلام ـ وهو شامل للعقائد والعبادات ، والمعاملات ، والأخلاق .

الإحسان :

ضد الإساءة .
ـ نوعان :
1 ـ الإحسان في عبادة الله : أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك
2 ـ الإحسان في معاملة الناس : بذل المعروف في العلم والبدن والمال والجاه ، وكف الأذى .

الإيمان :

التصديق والطاعة .
ـ الاعتقاد بالقلب ، والقول باللسان ، والعمل بالجوارح ، لكل ما جاء في الكتاب والسنة .
ـ أصول الإيمان وأركانه ستة :
1 ـ الإيمان بالله . 2 ـ الإيمان بالملائكة . 3 ـ الإيمان بالكتب .
4 ـ الإيمان بالرسل 5 ـ الإيمان باليوم الآخر 6 ـ الإيمان بالقدر خيره وشره .
الإيمان بالله : الإقرار بوجوده ـ سبحانه وتعالى ـ ، وربوبيته ، وألوهيته ، وأسمائه وصفاته ، المستلزم لطاعته والانقياد له .
الإيمان بالملائكة : الإقرار بوجودهم ، وأنهم عالم غيبي ، مخلوقون من نور ، وأنهم طائعون منقادون لله عز وجل .
ـ وعددهم كثير لا يحصيه إلا الله ، ومن أعظمهم :
ـ جبريل : موكل بالوحي ، ينزل به من الله تعالى إلى الرسل .
ـ ميكائيل : موكل بالقطر والنبات ، بإذن الله .
ـ إسرافيل : موكل بالنفخ في الصور يوم القيامة .
الإيمان بالكتب : الإقرار بالكتب التي أنزلها الله ـ تعالى ـ على رسله لهداية الناس وسعادتهم في الدنيا والآخرة ، مثل التوراة ، والإنجيل .
ـ هذه الكتب جاء القرآن الكريم ناسخا لها ، فالدين الإسلامي خاتم الأديان ، والرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ خاتم الرسل ، والقرآن ناسخ لما أنزل قبله من الكتب .
الإيمان بالرسل : الإقرار بمن بعثهم الله ـ عز وجل ـ إلى الناس لهدايتهم ، وتبليغهم الشرائع.
ـ أولهم نوح ـ عليه السلام ـ ومنهم إبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، وآخرهم محمد ـ عليهم الصلاة والسلام ـ .
ـ يجب تعظيم هؤلاء الرسل ، ومحبتهم ، والثناء عليهم ، لأنهم أفضل البشر ، ولأنهم قاموا بهداية الناس ، وتبليغهم رسالة الله وشرائعه .
الإيمان باليوم الآخر : الإقرار بكل ما جاء في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت ، من فتنة القبر وعذابه ونعيمه ، والبعث ، والحشر ، والصراط ، والحساب ، والصحف ، والشفاعة ، والجنة والنار ، وما أعد الله لأهلها .
ـ وهو اليوم الذي يبعث الناس فيه للحساب والجزاء ، وسمي باليوم الآخر ، لأنه لا يوم بعده ، حيث يستقر أهل الجنة في منازلهم ، وأهل النار في منازلهم .
الإيمان بالقضاء والقدر : الإقرار بعلم الله الشامل لكل شيء ، لما كان في الماضي وما يكون في الحاضر والمستقبل ، وكتابة ذلك في اللوح المحفوظ ، وتقديره ومشيئته لكل شيء .

إبليس (الشيطان) :

مأخوذان من التمرد والبعد :
ـ المراد به كل من تمرد عن طاعة الله ـ عز وجل ـ من الجن ، ويطلق على الإنس أيضا .
إبليس هو رأس الشياطين .
ـ والشيطان عدو للإنسان ، قعد له بكل طريق ، يزين له المعصية ويصده عن الطاعة ، من لدن أبينا آدم ، حيث أخرجه من الجنة ، وإلى قيام الساعة .

الإمام (الخليفة) :

من يأتم ( ويطيعه) الناس من رئيس وغيره .
ـ القائم على أمور الناس في حفظ الدين وسياسة الدنيا ، على منهاج الشريعة الإسلامية .
ـ ويطلق الإمام على إمام الصلاة : وهو من يتقدمهم ، ويتابعونه في حركات الصلاة .

الأخلاق :

ما يأخذ الإنسان به من الأدب والسجايا والخصال الحميدة ، مثل الصدق ، والكرم ، والحياء ، والحلم .
ـ وقد يطلق الخُلُق على معاملة الإنسان ، فتشمل علاقته بربّه بعبادته والإخلاص له ، ومعاملته للخلق بالإحسان والبر والمعروف ، ومنه قوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ : " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ، فجعل الدين كله داخلا في الأخلاق.

الأضحية :

ما يضحى به من الحيوان في ضحى (أول النهار) أيام النحر .
ـ ما يتقرب به المسلمون به أيام عيد الأضحى ، من نحر بهيمة الأنعام : الإبل ، والبقر ، والغنم . قتداء بأبينا إبراهيم ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، واتباعا لسنة نبينا محمدا ـ عليه الصلاة والسلام ـ.

الاستئذان :

طلب الإذن في الدخول ممن له حق .
ـ الدخول إلى المنزل وهو من جملة الآداب الشرعية التي أمر الله عباده التخلق بها لدى دخول بيوت الغير : بطرق الباب ، أو السلام ، أو التنحنح ، أو غير ذلك يقول تعالى : ( يا أيها الذين ءامنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ) .

الاستنجاء :

نزع الشيء من موضعه وتخليصه .
ـ غسل وإزالة النجاسة الخارجة من البدن الخارج من القبل أو ما يقوم مقامه ، حتى يزول أثرها. وانظر الاستجمار .

الاستجمار :

مأخوذ من الجمار وهي الحجارة الصغيرة .
ـ استعمال الجمار (الحجارة) في إزالة النجاسة عن البدن حتى يذهب أثرها .
ـ ويجوز استعمال الورق أو المناديل أو غيرها مما يحصل به الطهارة .
ـ وهم من محاسن هذا الدين ويسره ، إذ سهّل وسائل العبادة والطهارة .

أهل الكتاب :

يطلق على اليهود والنصارى .
ـ وسمّي أهل الكتاب بذلك ؛ لأنهم أنزلت الكتب على الرسل الذين بعثوا إليهم : التوراة على موسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، والإنجيل على عيسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ .

الأمانة :

ضد الخيانة .
ـ هي كل ما يؤتمن عليه الإنسان من الأعمال والحقوق والعهود والأموال والأسرار ، فيجب على الإنسان حفظها ، والقيام عليها .
ـ وهي مما اختص الله به الإنسان ، وفضله به على سائر المخلوقات ، فالإيمان بالله أمانة ، والفرائض كالصلاة أمانة ، وحقوق الزوجة والأبناء أمانة ، والصدق أمانة ، وأداء حقوق الناس أمانة ، فهي شاملة لكل أعمال الإنسان .

الاحتكار :

الظلم جمع السلع والأطعمة والمواد ، ثم احتباسها ، لينفرد التاجر بالتصرف فيها بعد ندرتها ونفادها ، لترتفع أسعارها .
ـ وقد حرّم الإسلام الاحتكار ، لما فيه من ظلم المحتاجين ، والإضرار بالفقراء والمساكين .

الإخلاص :

الصفاء والتوحيد .
ـ العمل بطاعة الله مع حسن النية والإرادة ، والتزام الطاعة والاتباع . وترك الرياء والشرك للمخلوقين .
ـ إصلاح السريرة والعلانية ، وموافقة الظاهر للباطن في الأعمال والأحوال ، والأفعال والأقوال
.
إسرائيل :

يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ـ عليهم الصلاة والسلام ، أحد أنبياء بني إسرائيل ، وقيل معناه عبد الله .
ـ والمراد ببني إسرائيل : هم قوم موسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ .

الآية :

العلامة ، والأمارة ، وجمعها : آي ، وآيات .
ـ آيات الله : عجائب خلقه في الكون والأنفس والآفاق .
ـ وسميت الآية من القرآن آية ؛ لأنه علامة لانقطاع كلام من كلام .
ـ مجموعة كلمات من القرآن الكريم ، مختومة بفاصلة ، ومن مجموع الآيات بعضها مع بعض تتكون سورة القرآن .
ـ والآيات تفاصيل المعاني المختلفة من الأحكام والأمثال والمواعظ والوعد والوعيد .

الإثم :

الذنب .
ـ الذنب الذي يوجب العذاب والعقاب .

الأجر :

الثواب والمكافأة .
ـ ثواب ومكافأة العمل دنيويا أو أخرويا .
ـ الأجر الدنيوي : ويسمى الأجرة ، ما كان نظير عمل ، أو عقد ، كالزواج .
ـ الأجر الأخروي : ما أعد الله ـ عز وجل ـ لعباده المؤمنين من الثواب في الآخرة .

الإجماع :

الاتفاق والعزم .
ـ اتفاق جميع العلماء من أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في عصر من العصور على حكم شرعي .
ـ الإجماع هو المصدر الثالث من مصادر الشريعة الإسلامية ، بعد : الكتاب ، والسنة ، ثم يأتي بعده القياس .
ـ لا بد أن يكون الإجماع مستندا إلى دليل شرعي ، كما يجب اتباعه ، ولا تجوز مخالفته ، لقول النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ : " لا تجتمع أمتي على ضلالة ".

الاجتهاد :

الجدّ في الأمر ، بذل الوسع .
ـ النظر في أدلة الشريعة الإسلامية [ الكتاب ، والسنة ] ، لاستنباط الأحكام الشرعية منها .
ـ والاجتهاد قد بين العلماء شروطه ، فلا بد أن يكون المجتهد عالما بالكتاب والسنة والإجماع القياس ، عارفا بالناسخ والمنسوخ ، عالما بالفقه ، مع فهم العربية ، ولزوم التقوى والورع ، مع بذل الجهد في فهم المسألة ، ثم الحكم عليها

الأجنبي :


من ليس بزوج ولا محرم ، ويطلق على الغريب .
ـ والمحرم : المسلم البالغ العاقل الذي يحل له النظر إلى المرأة ولمسها ، ويحرم عليه نكاحها. والمحرمات من النساء :
أ ـ المحرمات بالنسب .
وهي : الأمهات ، والبنات ، والأخوات ، والعمات ، والخالات ، وبنات الأخ ، وبنات الأخت
ب ـ المحرمات بالرضاع .
وهي : نظير المحرمات بالرضاع : الأمهات بالرضاع ، والبنت من الرضاع ، والأخوات من
الرضاع ، والعمات من الرضاع ، والخالات من الرضاع ، وبنات الأخ وبنات الأخت من الرضاع .
ويشترط لهذا الرضاع شروطا تراجع في كتب الفقه .

الإحرام :

الدخول في نسك وعبادة الحج أو العمرة .
ـ الدخول في عبادة الحج والعمرة ، ويسمّى إحراما ، لأنه به يحرم على العبد أمور كانت مباحة له
قبل الإحرام ، تسمى محظورات الإحرام .

الاستخارة :

طلب خير الأمرين .
ـ هو الطلب من الله أن يختار له مما فيه الخير ، بدعاء مخصوص ، يدعو به بعد صلاة ركعتين .
ـ وفي الحديث عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ قال : كان رسول الله ـ صلى الله عليه
وسلم ـ يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن ، يقول : إذا همّ أحدكم بالأمر ، فليركع
ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من
فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب .
اللهم إن كنت تعلم أن في هذا الأمر [ ويسميه باسمه : كزواج ، أو سفر ، أو عمل ] خيراً لي في
ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، فاقدره لي ، ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن في هذا
الأمر شراً لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير
حيث كان ، ثم رضني به . رواه مسلم .

الاعتكاف :

لزوم الشيء والإقبال عليه .
ـ المكث في المسجد بنية التقرب إلى الله عز وجل .
ـ أقله يوم وليلة ، وأفضله الاقتداء بالنبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ بالاعتكاف في العشر الأواخر
من رمضان .
ـ يستحب فيه الإقبال على الله ـ عز وجل ـ والإكثار من الصلاة ، والذكر ، والدعاء ، وقراءة
القرآن ، مع الاستغفار والتوبة
.
الإلحاد :

من اللحد ، وهو الميل .
ـ وهو على أنواع :
1 ـ أعلاها : إنكار وجود الله ، والكفر بجميع الأديان ، وهو ما عليه أهل الشيوعية اليوم ، وهو من
أعلى أنواع الكفر ؛ إذ الفطر والعقول مستقرة على إثبات وجود الله ، والإيمان بالرسالات والشرائع .
2 ـ ومنه : إنكار بعض أسماء الله أو صفاته أو أفعاله .

الأنصار :

جمع نصير : وهو الصاحب المعاون
ـ وهو لقب شريف على من ناصر النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ وآزره ، وعاونه بنفسه وماله
من أهل المدينة ؛ فسمّوا لذلك " الأنصار " .
ـ وقد جاءت أحاديث كثيرة في فضلهم ومحبتهم ، ومنها : آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق
بغض الأنصار . وغيرها من الأحاديث .

الإيلاء :

الحلف .
ـ حلف الزوج القادر على الوطء على ترك إتيان زوجته .
ـ من حلف على ترك زوجته ، فإن كان أربعة أشهر فأقل ، فإنه إن حنث كفّر عن يمينه ، وإن أتم المدة فلا شيء عليه .
وإن كان حلفه أبدا أو أكثر من أربعة أشهر ، فإذا تمت أربعة أشهر أمر ـ بطلب الزوجة ـ بالإتيان ، فإن امتنع أصر على الطلاق ، وإن كانت الشريعة رغبت في عودة الزوج إلى زوجته .



حرف الباء



البعث :

هو قيام الخلائق يوم القيامة عند بعث الموتى من القبور ، ويطلق عليه أيضا النشور .
ـ وهو اليوم الذي سيحاسب الله الناس فيه على أعمالهم التي عملوها في الدنيا إن خيرً دخلوا الجنة ، وذلك بفضل الله ورحمته ، وإن شراً دخلوا النار ، وذلك بعدله.
ـ والإيمان بالبعث ركن من أركان الإيمان ، لا يتم إسلام الشخص وإيمانه إلا به.

البلوغ :

هي انتهاء مرحلة الصغر ، وبداية مرحلة التكليف .
ـ ويثبت البلوغ في الشريعة بأحد علامات :
1 ـ إتمام خمس عشرة سنة . 2 ـ إنبات شعر العانة .
3 ـ الاحتلام . 4 ـ وتزيد البنت حدوث الحيض .
ـ والبلوغ هو بداية التكليف في الشريعة الإسلامية ، والمؤاخذة ، والمحاسبة ، والأهلية ، والثواب ، والعقاب .

البدعة :

المحدث الجديد .
ـ ما أحدث في الدين (العقائد أو العبادات) على غير ما جاء في الكتاب أو السنة ، أو ورد عن الصحابة ، فهو بدعة في الدين ، وضلالة في العمل .
ـ قد أكمل الله هذا الدين ببعثة النبي عليه الصلاة والسلام ـ يقول تعالى : (اليوم أكملت لكم دينكم ، وأتممت عليكم نعمتي ، ورضيت لكم الإسلام دينا) ، فهذا لدين كامل في عقائده ، كامل في عباداته وشعائره ، شامل لكل ما يحتاجه الإنسان في حياته .

البغض :

الكراهية والنفور .
ـ والمسلم كما أنه مأمور بحب رسوله ، وحب المؤمنين ، وحب الأعمال الصالحة ، فهو كذلك مأمور ببغض من لا يؤمن بالله ورسوله ، ويعاديهما ، وبغض الأعمال السيئة كالكفر ، والنفاق أو الشرك ، والفسق ، والكذب ، وشرب الخمر ، وأكل الربا ، وغيرها ، ومجانبة هذه المعاصي ومجانبة من يتعاطاها . ـ البغض والكره لأسباب دنيوية ولهوى في النفس ، داء ومرض نهى عنه الشارع ( ….لا تباغضوا ….) ، أما البغض في الله فهو من أوثق عرى الإسلام وليس منهيا عنه ( أن تحب في الله وتكره في الله ) .

بر الوالدين :

هو إحسان معاملة الوالدين ، وفعل كل خير في حقهما، وطاعتهما إلا في معصية الخالق ، وعدم إيذائهما بأي نوع من أنواع الإيذاء .
ـ وقد عظم الله ـ عز وجل ـ شأن بر الوالدين وجعله توطئة وتمهيدا لدخول الجنة ، وحذر من عقوق الوالدين أشد التحذير ، وعدّه من الذنوب الكبائر التي لا تكفرها إلا التوبة .
فمن بر الولد لوالديه أن يسمع كلامهما ، ويقوم لقيامهما ، ويمتثل لأمرهما ويلبي دعوتهما ، ويخفض لهما جناح الذل من الرحمة ، ولا يمن عليهما بالبر لهما ولا بالقيام لأمرهما ، ولا ينظر إليهما شزرا ، وليعلم أنه لن يستطيع أن يعوض والديه معشار ما قدموا له في سالف أيامهم من الرعاية والحنان وغير ذلك .

البوذية :

ديانة وثنية ، أسسها (بوذا) ، ظهرت في الهند ، ذات معتقدات باطلة ، وطابع فلسفي ، وانصراف إلى الزهد وخشونة العيش .

ـ له معتقدات باطلة كثيرة منها :

اعتقاد أن (بوذا) هو ابن الله ، وأن روح القدس قد حل في جسده ، وأنه الكائن العظيم الواحد الأزلي ، كما يعتقدون بتناسخ الأرواح .
ـ تنتشر الديانة البوذية في آسيا : الصين ، واليابان ، ونيبال ، وبورما ، وغيرها.

البروتستانتية :

هي وليدة حركة الإصلاح الديني عند النصارى في أوربا في القرن السادس عشر الميلادي .
ـ وكلمة البروتستانت كلمة لاتينية معناها : المحتج .
ـ وقد استعملت هذه الكلمة لأول مرة عام 1529 م حينما احتج بعض الألمان على محاولة الكنيسة الكاثوليكية الحد من نشاط اللوثريين (نسبة إلى مارتن لوثر) ثم أطلق الاسم بعد ذلك على جميع الطوائف والفرق النصرانية التي اختلفت مع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وخرجت عليها .
ـ ويعيش معظم البروتستانت في أمريكا الشمالية وأوربا ، مثل بريطانيا ، والدانمارك ، والنرويج ، والسويد ، وغيرها .
ـ ويشترك البروتستانت مع الكاثوليك والأرثوذكس في الاعتقاد بإله واحد ذي ثلاثة أشخاص يكوّنون جميعا الثالوث : الأب ، الابن ، وروح القدس .
حرف التاء


التوراة

لفظ معرب من العبرانية ، بمعنى الشريعة .
ـ الكتاب الذي أنزله الله تعالى على موسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، في (طور سيناء) ، مشتملا على العقيدة والشريعة .
ـ ويطلق على التوراة اسم : العهد القديم ، الذي يحتوي على الأسفار الخمسة (سفر التكوين ، وسفر الخروج ، وسفر الأحبار ، وسفر العدد ، وسفر التثنية) .
ـ وقد حرّف اليهود التوراة وبدلوا فيها ، وزادوا ونقصوا ، فنقضوا ما أمر الله به من حفظ كتابهم ، واتباع أوامره.

التقوى :


من الوقاية وهو حفظ الشيء والنفس مما يضرها ويؤذيها .
ـ وهي طلب الوقاية من عذاب الله والنار ، بامتثال أوامر الله ، واجتناب ما نهى الله ـ عز وجل ـ عنه .
ـ وتقوى الله ـ عز وجل ـ بأداء الفرائض مثل أركان الإسلام الخمسة ، وبر الوالدين ، وصلة الأرحام ، وغيرها . وترك ما حرم الله ـ عز وجل ـ ، مثل : الزنا ، وشرب الخمر ، وأكل الربا ، وعقوق الوالدين ، وغيرها .
ـ والقيام بتقوى الله ـ عز وجل ـ من أعظم أسباب دخول الجنة ، والنجاة من النار.

التوحيد :

جعل الشيء واحدا .
ـ الإقرار بوحدانية الله تعالى في ذاته ، وأسمائه وصفاته ، وأفعاله.
ـ التوحيد ثلاثة أنواع :
1 ـ توحيد الربوبية : إفراد الله تعالى بأفعاله ، مثل : الخلق ، والرزق ، والإحياء ، والإماتة.
2 ـ توحيد الألوهية : إفراد الله تعالى بالعبادة ، بأن يتوجه العبد إلى الله في سائر أعماله : مثل
لصلاة ، الدعاء ، الذكر ، وغيرها.
3 ـ توحيد الأسماء والصفات : إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه من الأسماء والصفات ، ونفي ما نفاه الله تعالى ، من غير تحريف ولا تعطيل ، ولا تكييف ، ولا تمثيل . انظر : الإيمان بالله.

التوبة :

الرجوع عن الذنوب والمعاصي .
ـ ترك الذنوب والمعاصي ، مع الندم وعقد العزم على عدم العودة إليها .
وللتوبة شروط :
1 ـ الندم على فعل الذنوب والمعاصي .
2 ـ الإقلاع عنها .
3 ـ عقد العزم على عدم العودة إليها .
4 ـ إن كان الذنب حقا للآدميين مثل : الغيبة وأخذ الأموال ، فيجب استحلالهم ، وطلب مسامحتهم.
ـ والتوبة من أعظم الأعمال التي يحبها الله ـ عز وجل ـ ، إذا أخلص العبد فيها، ، وندم على تفريطه ، وكانت قبل فوات الأوان (أي : ساعة الاحتضار) .

التكليف :

الأمر بالشيء والإلزام به .
ـ هو الأوامر الشرعية التي جاء في الكتاب والسنة الأمر بها ، والمحرمات والمحظورات التي جاء في الكتاب والسنة النهي عنها .
ـ ويصبح المرء في الإسلام مكلفا ـ ذكرا كان أو أنثى ـ بأحد الأمور :
1 ـ بلوغ خمس عشرة سنة 2 ـ إنبات شعر العانة .
3 ـ حدوث الاحتلام أو الإنزال 4 ـ وتزيد المرأة خروج دم الحيض .

التراويح (قيام رمضان) :

من الراحة .
ـ وهي قيام شهر رمضان بالصلاة ، مع قراءة القرآن والدعاء .
ـ وهي من أفضل الأعمال ، ففي الحديث : " من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " .
ـ وهي إحدى عشرة ركعة ، أو ثلاث عشرة ركعة ، يسلّم من ركعتين ، ثم يختم بواحدة .

التسمية :

قول : بسم الله الرحمن الرحيم .
ـ وهي البداءة باسم الله ـ عز وجل ـ في كل أمر مشروع ، تبركا واستعانة بالله ـ عز وجل ـ
ـ وهي مشروعة في بداية كل أمر من الأمور ، وتتأكد في :
ـ بداية سور القرآن الكريم إلا سورة التوبة .
ـ عند دخول المسجد ، وبداية الطعام ، ودخول البيت ، عند الجماع ، دخول الخلاء ، وغيرها .
التيمم :

القصد .
ـ مسح الوجه واليدين بالتراب الطاهر ونحوه ، بقصد الطهارة بدلا عن الماء .
ـ ويجوز التيمم بدلا عن الوضوء ، إذا فقد الماء ، أو خاف الإنسان من الضرر باستعماله ، حتى يجد الماء أو يزول عذره .
ـ وهو من رحمة الله ـ عز وجل ـ وتيسيره ، وهو كذلك من خصائص هذه الأمة " وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا " .


التشهد :

النطق بالشهادتين : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله .
ـ التشهد في الصلاة : قراءة دعاء مخصوص في الجلوس الوسط والأخير :
(التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات . السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله) .
ـ التشهد في الصلاة :
1 ـ التشهد الأول : وهو الدعاء المشروع في ختام الركعة الثانية من الصلاة الثلاثية والرباعية .
ـ وهذا الدعاء هو : " التحيات لله والصلوات ، والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " .
2 ـ التشهد الثاني (الأخير) : وهو الدعاء المشروع في ختام الصلاة ثنائية كانت أو ثلاثية أو رباعية.
ـ وهذا الدعاء هو : " التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد .
وبارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد".


التسليم :

هو الانقياد والطاعة .
ـ التسليم يطلق على أمور :
1 ـ الانقياد والطاعة لأمر الله ـ عز وجل ـ أو أمر رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من غير حرج ولا اعتراض .
2 ـ الرضا بقضاء الله ـ عز وجل ـ والصبر على البلايا والشدائد ، لأن المسلم يعلم أنها من عند الله ـ عز وجل ـ ، وأنه مثاب ومأجور إذا صبر واحتسب فيما مقدره الله عليه .
3 ـ الركن الأخير من الصلاة ، وهو قول : السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله . وبه يختتم الصلاة ، ويخرج منها ، وفي الحديث : " مفتاح الصلاة الطهور ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم . ويستحب أن يلتفت يمينا ثم شمالا مع كل تسليمة .

التكبير :


التعظيم ، وقول الله أكبر .
ـ تعظيم الله ـ عز وجل ـ وتنزيهه ، بالقلب ، واللسان ، والجوارح . ويشرع قول : الله أكبر في :
1 ـ افتتاح الصلاة ، وعند نحر الذبائح ، وعند رؤية الإنسان ما يعجبه ، وعند تقبيل الحجر الأسود في الحج أو محاذاته ، وهو ذكر مطلق في كل وقت .
2 ـ ويشرع التكبير في عيد الفطر ، وأيام عشر ذي الحجة ، وأيام التشريق والتكبير المشروع هنا قول : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله . الله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد .

التلبية :

الإجابة ولزوم الطاعة .
ـ تطلق على الذكر المشروع الذي يقوله من يريد الحج أو العمرة ، وهو قوله لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك .

تلاوة القرآن :

التلاوة : الاتباع والقراءة .
ـ تلاوة القرآن : قراءة القرآن على وفق الهدي النبوي ، بالتجويد والترتيل ، مع التدبر والتفهم لمعانيه .
ـ وتطلق تلاوة القرآن أيضا على اتباع ما جاء فيه ، بتحليل حلاله ، وتحريم حرامه ، والإيمان بكل ما جاء فيه .

التمائم :

ما يعلق من التعاويذ والحروز ، للوقاية من الشر والعين .
ـ والتمائم نوعان :
1 ـ ما يكون من القرآن أو السنة .
فلا ينبغي تعليقها ، احتراما للقرآن ، ولأن التحصن يكون بقراءته لا بتعليقه ، وغلقا لوسائل الشرك ، ولئلا يمتهن فيدخل به على أماكن النجاسة .
2 ـ ما يكون من الطلاسم والشعوذات .
فهذه محرمة ، فيقول ـ عليه الصلاة والسلام ـ : " إن الرقى والتمائم والتولة شرك".

التفسير :


من الفسر ، وهو البيان والإيضاح .
ـ بيان معاني كلام الله ـ عز وجل ـ .
ـ والتفسير أشرف العلوم ، لتعلقه بكلام الله ، ولهذا اهتم العلماء بالتفسير من لدن عصر الصحابة إلى يومنا هذا .
ـ تفسير القرآن يكون بالقرآن نفسه ، وبالسنة النبوية ، وبأقوال الصحابة ، وباللغة العربية .
ـ من أشهر التفاسير ، تفسير ابن جرير الطبري ، تفسير ابن كثير ، تفسير البغوي ، وغيرها .

التأمين :

من " آمن "
ـ نوعان :
1 ـ قول " آمين " بعد الفراغ من الفاتحة ، ويستحب ذلك ، ومعنى " آمين " : اللهم استجب ، ويستحب الجهر بها في الصلاة الجهرية للإمام والمأموم والمنفرد .
2 ـ عقد يلتزم المؤمِّن بمقتضاه أن يؤدي إلى المؤمن له مبلغا من المال أو أي عوض آخر في حالة
وقوع حادث أو أي خطر ، نظير أقساط أو دفعات ، يؤديها المؤمن له للمؤمِّن .
ـ والتأمين بأنواعه : التجاري ، والطبي ، وعن الحياة ، قد أفتى جماعة من أهل العلم بتحريمه إلا
للضرورة .
التبرك :

طلب البركة .
ـ طلب البركة ، وهي دوام الخير وزيادته وثباته من الله ـ سبحانه وتعالى ـ .
ـ من أعظم الأمور التي جعل الله فيها البركة : القرآن الكريم ، بقراءته ، والعمل به ، وتدبره ، الاستشفاء به .
ـ قد جعل الله البركة في الأنبياء ـ عليهم الصلاة والسلام ـ وأفضلهم نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم
ـ بالاقتداء بهم ، واتباعهم ، وطاعتهم ظاهرا وباطنا .
ـ حذر الشرع من التبرك بالقبور ، أو بذوات الصالحين ، أو الأشجار ، أو الأحجار ، وغيرها .

التجويد :

التحسين والتزيين .
ـ وهو علم يعرف به إتقان تلاوة القرآن الكريم ، بمعرفة أحكام الحروف وصفاتها .
ـ وهو من أفضل العلوم ؛ لأنه يتحقق للعبد إتقان القراءة ، وتجويدها .


التشاؤم :

خلاف التفاؤل ، وهو اعتقاد الشر في الأشياء والأفعال .
ـ وقد جاء الإسلام في إبطال التشاؤم والتطير ، وذلك كالتشاؤم بالطيور والحيوانات ـ أو البلدان ، و الشهور والأوقات .

التنجيم :

مراقبة النجوم والكواكب وأحوالها .
ـ وهو أنواع :
1 ـ أن يتعلم علم النجوم لمعرفة أوقات الصلاة وجهة القبلة ، وما أشبه ذلك من الأمور المشروعة ، فهو عمل مشروع .
2 ـ أن يتعلم علم النجوم ، ليستدل بحركاتها على الفصول ، وأوقات البذور والحصاد والغرس ، فهو عمل مباح .
3 ـ أن يتعلم علم النجوم ، ليستدل بها على الحوادث الأرضية ، فهذا محرم فإن اعتقد أن لها تأثيرا أو سببا فهذا كفر أصغر . [/size]

حرف الجيم




الجمعة :

هو اليوم السابع في التقويم الإسلامي ، فضل به المسلمون على اليهود والنصارى .
ـ وهو مأخوذ من الاجتماع ، لأن المسلمين يجتمعون في ذلك اليوم في المسجد . ـ وهو يوم مبارك
عيد لدى المسلمين ، ويستحب فيه الدعاء والتلاوة والصلاة على ـ النبي صلى الله عليه وسلم ـ.
ـ وتقام في يوم الجمعة (صلاة الجمعة) في وقت الظهر ، وهي واجبة على المسلم الحر الذكر العاقل البالغ المقيم .

الجنة :

هي دار النعيم في الآخرة ، أعدها الله تعالى للمؤمنين الموحدين من عباده .
ـ والجنة غيب أخبرنا الله ـ عز وجل ـ وكذا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عنها ، ووجب على المؤمنين الإيمان بها ، والعمل من أجلها ، والسعي لدخولها ، لقاء ما عملوه في الدنيا من أعمال صالحة مصحوبة بنية طيبة حسنة ابتغاء وجه الله تعالى ورضوانه .
ـ وللجنة منازل ودرجات ، كل يدخل منزلته ودرجته بحسب ما قدم وجاهد وصبر وعمل من الصالحات .
ـ ونعيم الجنة في المآكل والمشارب والملابس ، وإن اشترك مع نعيم الدنيا في الاسم ، فهو مختلف في الحقيقة ، بل الجنة فيها مالا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر .

الجن :

خلاف الإنس .
ـ وهم مخلوقات خفية يرون الناس إلا أن الناس لا يرونهم ، خلقهم الله ـ عز وجل ـ من النار ، وأعطاهم القدرة على التشكل بأشكال متعددة كالحيات وغيرها.
ـ وهو مكلفون كالإنسان ، ويأكلون ويشربون ويتناسلون ، وفيهم المؤمن والكافر ـ وفي القرآن سورة تسمى باسمهم " سورة الجن "

الجنازة :

بفتح الجيم وكسرها هي الميت ، وجمعها : جنائز .
ـ وقد حظيت الجنازة في الإسلام بأحكام وفيرة وآداب خاصة ، يقصد بها جملة : تكريم الميت ، والحفاوة بأمره والعناية به ، والتماس الرحمة والمغفرة له ، والتعبير عن الوفاة له بالحزن على فراقه ، ومواساة أهله وأحبابه .
ـ وأهم ما يعمل في الجنازة :
1 ـ تلقين الشهادة للمحتضر . 2 ـ غسل الميت وتجهيزه .
3 ـ الصلاة على الميت . 4 ـ حمل الجنازة والخروج معها .
5 ـ دفن الميت . 6 ـ تعزية أهل الميت .
7 ـ الحداد على الميت . 8 ـ زيارة قبر الميت .

الجهاد:


قتال الكفار والمحاربين .
ـوشرع الجهاد لرد اعتداء من اعتدى على المسلمين،وإزالة الفتنة عن الناس حتى يستمعوا إلى دلائل توحيد الله ـ عز وجل ـ من غيرعائق.
ـ وينبغي أن تكون النية في الجهاد هي إعلاء كلمة الله تعالى .
ـ وهو من أهم الشعائر الإسلامية ، وهو فرض كفاية على القادرين عليه وقد يصبح فرض عين في حالات معينة .
ـ والجهاد أربعة أنواع :
1 ـ جهاد الكفار والمحاربين .
2 ـ جهاد الفساق بأمرهم بالمعروف ، ونهيهم عن المنكر .
3 ـ جهاد الشيطان ، بمخالفته .
4 ـ جهاد النفس ، بأمرها بالخير ، ومنعها عن الشر .

الجهل :

ضد العلم ، والحلم .

الجاهلية :

ما كان عليه العرب قبل الإسلام من الجاهلية والضلال والزيغ واتباع الأهواء والفجور ، في معتقداتهم ، وأقوالهم وأعمالهم ، وأحوالهم . ـ وهي الفترة ما بين ذهاب عيسى ـ عليه السلام ـ ومبعث محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
ـ وتطلق الجاهلية على مخالفة أوامر الله ـ عز وجل ـ واتباع الأهواء والشهوات ، وترك تحكيم الشريعة ، يقول تعالى : (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) ، وقال تعالى : (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) .
جبريل : ملك من الملائكة المقربين ، أمين وحي السماء ، ورسول الله تعالى إلى رسله الآدميين ، وهو موكل بالوحي الذي يحصل به صلاح العالم في الدنيا والآخرة .

جهنم (النار) :

هي دار العذاب في الآخرة ، خلقها الله تعالى لتكون مثوى الكافرين يوم القيامة .
ـ ونار جهنم مشتعلة أبدا ، وهي أشد من نار الدنيا بسبعين مرة .
ـ وألوان العذاب في جهنم متعددة وكثيرة ، ومن الناس من يدخل جهنم خالدا فيها أبدا لا يموت فيها ولا يحيا ، وهم الكافرون ، ومن الناس من يدخلها فترة أو مدة معينة ، بقدر ما عمل من الذنوب والمعاصي ثم يدخلهم الله بعد ذلك الجنة .
ـ ولجهنم أسماء عديدة منها : الحطمة ، والنار ، والسعير ، وسقر ، ولظى ، والجحيم ، والهاوية .

الجار :

المجاور لك في المسكن .
ـ وقد عظمت الشريعة الإسلامية حق الجار يقول تعالى في بيان بعض أهل الحقوق : (والجار ذي القربى ، والجار الجنب) ، وفي الحديث النبوي قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ : ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه .
ـ والجار على ثلاثة مراتب :
1 ـ الجار المسلم القريب : فهذا له حق القرابة ، وحق الإسلام ، وحق الجوار .
2 ـ الجار غير القريب : فهذا له حق الإسلام ، وحق الجوار .
3 ـ الجار غير المسلم : فهذا له حق الجوار .
حرف الحاء[/size]




[size="4"]الحديث :

هو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم .
ـ وهو ما أثر عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من قول أو فعل أو تقرير .
ـ والحديث قسمان : متواتر ، وآحاد ، فالمتواتر مقبول قطعا . والآحاد يقع فيه الصحيح والحسن والضعيف .
ـ وأهم مصنفات الحديث : الكتب الستة وعلى رأسها صحيح البخاري ، ومسلم ، وموطأ الإمام مالك ، ومسند الإمام أحمد ، وسنن الدارمي ، وغيرها .

الحج :

القصد .
ـ وهو قصد بيت الله الحرام لأداء مناسك مخصوصة في زمن مخصوص .
ـ وهو ركن من أركان الإسلام ، فرضه الله ـ عز وجل ـ على كل مسلم ومسلمة في أواخر السنة التاسعة للهجرة ، مرة واحدة في العمر .
ـ يتعين على المسلم أداؤه متى كان بالغا عاقلا مستطيعا ، ومن لم يكن مستطيعا بجسده وكان يملك المال وجب عليه أن ينيب من المسلمين من يحج عنه .
ـ ومناسك الحج هي :
1 ـ الإحرام 2 ـ الطواف بالكعبة 3 ـ السعي بين الصفا والمروة
4 ـ الحلق أو التقصير5 ـ المبيت بمنى 6 ـ الوقوف بعرفة
7 ـ المبيت بمزدلفة 8 ـ رمي الجمرات 9 ـ الذبح أو النحر .

الحرام :

الممنوع والمحظور .
ـ وهو ما يثاب تاركه ، ويعاقب فاعله ، مما نهى الله ـ عز وجل ـ عنه أو رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ .
ـ من أمثلته : الزنا ، شرب الخمر ، الميسر ، الربا ، الكذب ، عقوق الوالدين ، وقطيعة الرحم ، وغيرها .
ـ التحريم حق الله سبحانه وتعالى ، يبينه الله سبحانه وتعالى في كتابه ، أو يبلغ به رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ في سنته .
ـ اقتضت حكمة الله ـ عز وجل ـ ألا يحرم شيئا إلا لضرورة ، إما على الفرد ، أو على المجتمع ، في دينه ، أو عرضه ، أو عقله ، أو ماله ، أو نفسه ، وهي الضرورات الخمس التي جاءت الشريعة بالمحافظة عليها .

الحلال (المباح) :

المباح ، المأذون فيه .
ـ ما يكون فيه الإنسان مخيرا بين الفعل والترك .
ـ من أمثلة المباح : الأكل ، الشرب ، النوم ، البيع ، الشراء ، وغيرها .
ـ من رحمة الله ـ عز وجل ـ بعباده أن سخر لهم ما في السماوات ، وما في الأرض من الأطعمة ، والأشربة ، والمواد والألبسة ، فأباح استعمالها ، مثل : الحبوب والثمار والزروع ، ويستثنى من ذلك ما جاء في الكتاب أو السنة تحريمه ، لخبثه ، أو لضرره أو غير ذلك .

الحسنة :

ما يسر ويبهج من النعم .
ـ تطلق على عمل الخير ، وعلى ما يثيب الله به على الأعمال الصالحة ، وعلى ما يصيب الإنسان من النعم في بدنه وماله . ويقابلها السيئة قال تعالى : (وأتبع السيئة الحسنة تمحها) .

الحيض :

ويسمى أيضا الطمث .
ـ وهو فقد الدم الذي يحدث مرة كل شهر تقريبا عند معظم النساء اللاتي في سن الإنجاب ، وتستمر فترة الحيض من ثلاثة إلى سبعة أيام .
ـ ويبدأ الحيض عند معظم الفتيات بين سن العاشرة والسادسة عشرة ، ويتوقف عندما تبلغ المرأة مرحلة الإياس أو ما يسمى بسن اليأس ، ويكون عند معظم النساء في عمر 45 ـ 55 سنة .
ـ وأثناء الحيض تمتنع المرأة من : الصلاة ، والصيام ، وقراءة القرآن ، والطواف بالبيت ، والمكث في المسجد .
ـ وإذا انقضى الحيض وجب عليها الاغتسال ، والقيام بالأعمال الصالحة ، وتقضي الصيام ، ولا تقضي الصلاة .

الحوض :

مجتمع الماء .
ـ ما خص الله تعالى به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في الآخرة ، قال صلى الله عليه وسلم : "حوضي مسيرة شهر (أي : طوله وعرضه) ، ماؤه أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل ، وريحه أطيب من المسك ، وكيزانه (أي : أكوابه) كنجوم السماء ، من شرب منها فلا يظمأ أبدا " .
ـ وهذا الحوض يشرب منه المؤمنون بالله ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ المتبعون لسنته ، ويطرد عنه من استكبر وأعرض عن اتباع السنة ، ويشرب المؤمنون بعد يوم القيامة العظيم ، وقبل المرور على الصراط .

الحساب :

العدُّ والإحصاء .
ـ وهو اطلاع الله ـ عز وجل ـ العباد على أعمالهم يوم القيامة ، ثم مجازاتهم عليها .
ـ وهو مقتضى حكمة الله ـ عز وجل ـ ، وعدله بين الخلق ، ليقوموا بالطاعة في الدين ، ولا يظلم بعضهم بعضا .
ـ والناس في الحساب على أقسام :
من ترجح حسناته سيئاته ، فيدخل الجنة .
ومن ترجح سيئاته حسناته ، فيدخل النار ، إلا أن يشاء الله ، وأما الكفار والمنافقون ، فيعذبون في النار خالدين فيها أبدا .

الحشر :

الاجتماع .
ـ اجتماع الخلائق من قبورهم في يوم القيامة .
ـ ويكونون على حالهم يوم ولدتهم أمهاتهم : حفاة (أي : غير لابسي نعال) عراة ، غُرْلا (أي : مختونين) .

الحجاب :

السَّتر .
ـ ما تلبسه المرأة من الثياب سترا للعورة عن الأجانب (غير المحارم) .
ـ وللحجاب شروط وهي :
1 ـ استيعاب الثوب لجميع بدن المرأة .
2 ـ أن يكون واسعا ، لا يظهر مفاتن المرأة .
3 ـ ألا يكون شفافا .
4 ـ ألا يشبه ملابس الرجال .
5 ـ والحجاب من محاسن الإسلام ، ومكارم الأخلاق ، وعندما أهملته كثير من الشعوب كثرت فيها المفاسد الأخلاقية ، والجرائم ، وانحلَّت عرى الأسر . انظر العورة .

الحدود :

جمع حد ، وهو المنع .
ـ وهي العقوبات الشرعية على الذنوب الكبيرة .
ـ حد الردة ، حد قطع الطريق ، حد الزنا ، حد القتل ، حد السرقة ، حد القذف ، حد شرب الخمر .
ـ وهذه الحدود شرعها الله ـ عز وجل ـ لحكمة عظيمة ، منعا للجريمة ، واستتبابا للأمن ، وحفاظا على ضروريات الشريعة ، بحفظ : الدين ، والنفس ، والعقل ، والمال ، والعرض .
ـ ولإقامتها شروط ، تعرف بالتفصيل في كتب الفقه .

الحكم :

القضاء .
ـ مجموع الأوامر التي جاءت الشريعة الإسلامية بالحض عليها ، والنواهي التي أمرنا باجتنابها ، وما أباحت الشريعة فعله .
الحكمة : إتقان الأمور وإحكامها ، بأن تنزل الأمور منازلها ، وتوضع في مواضعها .
ـ وصواب الأمر وسداده ، وإخضاع الأمور إلى منطق الأولويات .

الحلم (الرؤيا) :

بضم الحاء وسكون اللام وضمها وهو ما يراه النائم .
ـ وما يراه النائم على ثلاثة أنحاء :
1 ـ الرؤيا الصالحة من الله بأن يرى ما يحب ، فيحمد الله عليها ، ويخبر بها من يحب .
2 ـ الحلم من الشيطان ، بأن يرى ما يكره ، فيتفل عن يساره ثلاثا ، ويستعيذ بالله من شرها ، ولا يخبر بها أحدا .
3 ـ أضغاث أحلام وأخلاط ، فيعرض عنها ، ويستعيذ بالله من شرها .

الحسد :

تمني زوال النعمة من الغير .
ـ وهو نوعان :
1 ـ تمني النعمة الدينية الحاصلة للغير ، كتعليم القرآن ، والحكمة ، والمال للصدقة ، دون أن زول من الغير ، فهذا محمود وجائز .
2 ـ تمني زوال النعمة من الغير ، دينية أو دنيوية ، فهذا من أعظم الذنوب ، وأكبر الكبائر ،
قول تعالى ( ومن شر حاسد إذا حسد ) الفلق الآية : 5 . ويقول ـ عليه الصلاة والسلام ـ : لا تحاسدوا .
حرف الخاء




الختان :

ويطلق على الطهارة .
ـ وهو قطع الجلدة السائبة التي تغطي طرف القضيب للذكر ، وتسمى غلفة أو قلفة ـ والختان أمر به الإسلام وجعله من سنن الفطرة ، للرجال والنساء .
ـ ولا تحديد لوقته لكن يفضل الأطباء أن يكون عقب الولادة بفترة قصيرة .
ـ وهو من محاسن الإسلام ، إذ ثبت فائدة الختان طبيا ثم في الوقاية من كثير من أمراض الجهاز البولي .

خطبة الجمعة :

ما يقوله الخطيب يوم الجمعة .
ـ كلام منثور ، يلقى على جمع من الناس ، تذكر فيه البسملة (أي : بسم الله الرحمن الرحيم) ، والحمدلة (أي : الحمد لله) ، والصلاة على النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ مع ذكر الموعظة والأحكام .
ـ وهو من أعظم أعمال يوم الجمعة ، ويجب فيها الإنصات ، والاستماع للخطبة ، ويحرم البيع والشراء أثناءها .

الخمر :

هي كل ما خامر الشيء أي قاربه وخالطه أو هو بمعنى التغطية .
ـ والخمر كل ما خالط العقل وغطاه ، سواء كان متخذا من عصير العنب أو من غيره ، كالرطب والتين ، والحبوب ، كالقمح ، والشعير ، والذرة ، وغير ذلك ، ويدخل فيها أيضا الأسماء الأجنبية ، مثل الكونياك ، والويسكي ، والشمبانيا ، وغيرها من الأسماء ، لأن اختلاف الأسماء لا يغير حقيقة الخمر .
ـ والخمر أم الخبائث وسم من السموم المرخص بتداوله على نطاق واسع في العالم ، وهي السبب في كثير من حوادث المرور في العالم ، كما أنها تتسبب في كثير من المشاكل العائلية وحالات الانفصال بين الأزواج .
ـ وقد حرمها الإسلام تحريما قطعيا على ثلاثة مراحل ، نظرا لتعلق الناس الشديد بها ، ويشمل تحريمها : شربها ، وبيعها ، وإهداءها ، والتداوي بها …دون تفريق بين نوع وآخر ، ولا بين قليل وكثير ، ولا مأكول ومشروب .

الخنزير :

حيوان نجس العين ، قبيح الشكل ، غذاؤه القاذورات .
ـ وقد حرم الإسلام استعماله بشتى وجوه الاستعمال : أكله ، أو استعمال دهنه ، أو غير ذلك ، لما فيه من الخبث والضرر ، يقول تعالى (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير) .

الخلع :

من خلع ، وهو النزع والطرح .
ـ وهو : طلاق الرجل زوجته ، على مال تبذله له .
ـ وهو من محاسن شريعة الإسلام ، إذا أبغضت المرأة زوجها ، ولم تستطع القيام بحقوقه لكراهتها له ، أن تبذل له ما يتراضيان عليه لفراقه .

حرف الدال




الدعاء :

النداء ، وما يدعى به من القول .
طلب العبد من ربه العناية ، والرعاية واستمداده العون ، مع التذلل والخضوع على وجه التضرع والإلحاح والابتهال .
ـ وهو عبادة يجب صرفها لله وحده لا شريك له، وهي أفضل الطاعات وأعظمها شأنا ، يقول تعالى : (وقال ربكم أدعوني أستجب لكم ) وفي الحديث النبوي : (الدعاء هو العبادة).

الدجال :

الكذاب المضلل .
ـ رجل أعور ، يخرج في آخر الزمان ، يفتن الناس ويضلهم ، فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت ، ويتبعه فئام من الناس ، ثم يدعي الألوهية.
ـ وهو من علامات الساعة الكبرى ، وله علامات : أنه أعور العين ، مكتوب بين عينيه (ك ، ف ، ر) يقرؤها الأمي والقارئ إلا الكافر ، وأنه لا يدخل مكة ولا المدينة.
ـ ويكون هلاكه على يد المسيح عيسى بن مريم ـ عليه الصلاة والسلام ـ في دمشق .

الدخان :

ما يتصاعد من الهواء عند الاحتراق.
ـ علامة من علامات الساعة الكبرى ، التي تؤذن بقيام الساعة ، وتحصل هذه العلامة للكافرين ، بعد أن يقبض الله أرواح المؤمنين .

الدين

ما يتدين به الإنسان .
ـ ويشمل الدين : العقائد ، والعبادات ، والمعاملات ، والأخلاق .
ـ والأديان كثيرة منها ما كان صحيحا ثم حرف كاليهودية والنصرانية ، ومنها ما بني على الباطل أصلا كالبوذية والهندوسية والزرادشتية ، ومنها الصحيح الباقي على صحته وهو الإسلام ، وهو الذي لا يقبل الله من الإنسان غيره .
ـ وقد ظهر الإسلام في القرن السابع الميلادي في الجزيرة العربية بعد أن كان سكانها يعبدون الأصنام ويتخذونها وسائط تقربهم إلى الله ، فجاء الإسلام بالدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك .
ـ ويعد الآن الدين الإسلامي الدين الذي تدين به أغلب شعوب أقطار شمالي إفريقيا ، والشرق الأوسط ، وبنغلادش ، وإندونيسيا ، وماليزيا ، وباكستان ، وأفغانستان ، ويعد المسلمون خمس سكان العالم .
دار الإسلام : دار الإسلام : البلاد التي غلب فيها المسلمون ، ويحكم فيها بالشريعة الإسلامية .
دار الحرب : أراضي الدولة الكافرة التي أعلنت الحرب على المسلمين ، فيجوز إعلان الحرب عليهم ، بكفرهم بالله ، وظلمهم للمسلمين .
دار العهد : أراضي الدولة الكافرة التي ارتبطت بمعاهدات عدم اعتداء على المسلمين ، فيجب الوفاء بعهدهم ، وإتمام معاهداتهم .

الدعوة :

الندب والتوجيه .
ـ هي الإرشاد إلى دين الله ، والإيمان بالله والعمل الصالح .
ـ تطلق الدعوة على تبليغ الدين الإسلامي لغير المسلمين ، وعلى توجيه المسلمين إلى واجبات الدين وآدابه وسننه .

الدليل :

ما يرشد إلى المقصود والمطلوب .
ـ ويطلق على أصول الدين الإسلامي ، التي يستفاد منها الأحكام الشرعية :
1 ـ القرآن الكريم .
2 ـ السنة النبوية .
3 ـ الإجماع ، وهو اتفاق علماء المسلمين على حكم من الأحكام الشرعية .
4 ـ القياس . وهو إلحاق مسألة شرعية بمسألة أخرى ، في حكم ، لعلة جامعة بينهما ـ وهناك أدلة أخرى مختلف في الاحتجاج بها ، كالاستصحاب ، وعمل أهل المدينة ، وغيرها .

الدياثة :

ضعف الغيرة على الأعراض .
ـ وهو من سيئ الأخلاق ، وأردى الخلال ، وفيه الدلالة على انحطاط الإنسان ، وقربه من منزلة البهيمة ، وفي الحديث " لا يدخل الجنة ديوث قيل : ومن الديوث يا رسول الله ؟ قال : الذي لا يغار على عرضه .
ـ وقد جعل الإسلام الحفاظ على العرض من أعظم المقاصد الشرعية ، وجعل الموت دفاعا عن العرض شهادة ، وفي الحديث " من مات دون عرضه فهو شهيد "
حرف الراء




الرسول (النبي) :

مفرد رسول بمعنى مرسل أي مبعوث بإبلاغ شيء .
ـ من أوحي إليه من البشر بشرع من الله وأمر بتبليغه .
ـ والرسل كثيرون أولهم نوح ـ عليه الصلاة والسلام ـ وآخرهم محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ.
ـ ويجب الإيمان بهم ، بتصديقهم فيما أخ

Admin
Admin
Admin

الابراج : الميزان عدد المساهمات : 481
تاريخ التسجيل : 08/07/2009
العمر : 32
الموقع : http://ibrahem-elsadany.roll.tv

بطاقة الشخصية
منتدى رائع:

http://ibrahem-elsadany.roll.tv

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى